الدرك يُوقف عشرات الأشخاص في العاصمة


قامت بتفعيل مخطط خاص لمحاربة الجريمة
**
ـ عمليات مداهمة لأوكار وبؤر الجريمة 


أوقفت مصالح الدرك الوطني لولاية الجزائر خلال الأسبوع الأول من شهر سبتمبر الجاري 57 شخصا إثر عمليات مداهمة واسعة بالأماكن التي تشهد إقبالا لذوي السوابق ومعتادي الإجرام حسب ما جاء في بيان للمجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالجزائر العاصمة. 
وذكر البيان أنه ومواصلة للجهود الرامية لحفظ الأمن والنظام العموميين وزرع السكينة والطمأنينة لدى المواطنين قامت مصالح الدرك بالعاصمة بتفعيل مخطط خاص لمحاربة الجريمة وجعله اكثر نجاعة من خلال تنشيط عنصر الاستعلامات وشن مداهمات واسعة بالأماكن التي تشهد اقبالا لذوي السوابق ومعتادي الجريمة ما افضى إلى حل عدة قضايا وتوقيف 57 شخصا تورطوا في قضايا اجرامية مختلفة. 
ففي إطار محاربة الاتجار غير الشرعي بالمخدرات والاقراص الصلبة قامت الفرقة الاقليمية للدرك الوطني بجسر قسنطينة بتفكيك عصابة تحترف الاتجار بالمخدرات مكونة من ثلاثة اشخاص ينشطون على مستوى الجهة الوسطى للعاصمة وقد أسفرت هذه العملية عن عجز 1.5 كلغ من مادة الكيف المعالج. 
كما قامت الكتائب الاقليمية مدعومة بفصائل الامن والتدخل في عمليات متفرقة على مستوى كل من بلديات الشراقة والرغاية والدار البيضاء وبراقي بحجز كمية من المخدرات قدرت بنحو 775 غرام و277 قرص مهلوس اضافة إلى كمية معتبرة من المشروبات الكحولية وايقاف سبعة اشخاص يتراوح سنهم ما بين 19 إلى 35 سنة. 
وفيما يخص قضايا الإجرام والإخلال بالنظام العام فقد تم توقيف 29 شخصا لارتكابهم جرائم الضرب والجرح العمدي بالأسلحة البيضاء والشجارات في الطرق العمومية والاعتداءات والسرقات وحيازة أسلحة بيضاء خناجر وسيوف وأسلحة غوص بحرية . 
 كما سجلت حالتين تتعلق بالأفعال المخلة بالحياء ضد القصر أين تم فتح تحقيق فور تلقي البلاغ مع توقيف الفاعلين في ظرف وجيز على مستوى المقاطعة الإدارية بزرالدة مع تقديم مقترفي هذا الفعل امام العدالة وايداعهما الحبس. 
أما فيما يتعلق بجرائم التزوير واستعمال المزور في محررات ادارية وتزوير المركبات فتم تسجيل ثلاث حالات تم من خلالها توقيف 5 اشخاص وفي اطار محاربة الهجرة غير الشرعية تم توقيف شخصين من جنسيات مختلفة وقد تم تقديمهم إلى العدالة. 
وفيما يخص الأشخاص المبحوث عنهم فقد تم توقيف 9 اشخاص أثناء الدوريات والسدود بعد إخضاعهم للتفتيش والتعريفات أين تبين أنهم محل بحث ومتابعة من طرف الجهات القضائية أوقفوا وقدموا للجهات المختصة يضيف البيان.


..والأمن يُطيح بجماعة أشرار استولت على 600 مليون سنتيم 
تمكنت مصالح أمن ولاية الجزائر مؤخرا من معالجة قضية تكوين جمعية اشرار مختصة في السرقة بالتعدد والتسلق والكسر بعد قيام مجموعة من الأشخاص بالسطو على أحد المنازل ببئر مراد رايس اين تم الاستيلاء على مبلغ 600 مليون سنتيم حسب ما افاد به أمس الأربعاء بيان لخلية الاتصال لأمن الولاية. 
وأوضح البيان أن صاحبة المنزل المشار اليه تقدمت من مصالح الأمن لترسيم شكوى مفادها تعرض منزلها لعملية سطو قام من خلالها الجناة بسرقة مبلغ 600 مليون سنتيم ومجوهرات ملك لها لتقوم فصيلة المساس بالممتلكات بالتنقل إلى عين المكان حيث تم معاينة الكسر والتخريب الذي مسّ جميع أرجاء غرف المنزل والسطو على ما كان به من أموال ومجوهرات. 
وبمباشرة التحري تم تحديد هوية احد المشتبه فيهم عن طريق نظام التعرف البصمات وهو مسبوق قضائي وبعد عملية ترصد هذا الاخير تم ايقافه رفقة شخصين اخرين ليمكن التحقيق من تحديد هوية بقية المتورطين في القضية وتوقيفهم لاحقا. 
وتمكنت مصالح الامن من حجز مبلغ مالي قدره 360 مليون سنتيم و3 ساعات ثمينة اضافة إلى 4 هواتف نقالة لدى المشتبه فيهم والتي اقتنوها عن طريق الأموال المستحوذ عليها. 
وجاء في البيان أن عملية توقيف المشتبه فيهم تطلبت عمليات ترصد كثيفة وتحريات معمقة من قبل عناصر الشرطة ليتم في الأخير توقيف 7 أشخاص مشتبه فيهم وبعد استكمال جميع الإجراءات القانونية وبأمر من وكيل الجمهورية المختص اقليميا تم إحالة 3 منهم على الحبس المؤقت فيما تم وضع 2 منهم تحت الرقابة القضائية بينما تحصل اثنين آخرين على استدعاء مباشر. 

ن. أ