تقرير يثبت عدم مصداقية محاكمة مناضلين صحراويين

  • PDF

أثبت تقرير رصد سير الدفاع في محاكمة المناضلين الصحراويين لمجموعة اكديم ايزيك أمام محكمة النقض بالرباط إجحاف المحاكمة وغياب المصداقية العلمية والقانونية للتهم المنسوبة لهم.

وتم تأجيل هذه المحاكمة التي استأنفت في مطلع جوان إلى يوم الخميس 11 جويلية القادم ويتعلق الأمر بالتأجيل الخامس لمحاكمة للمناضلين الصحراويين الـ24 الذين تم اعتقالهم وتعذيبهم وإدانتهم بعقوبات قاسية على أساس اعترافات ممضاة تحت التعذيب بسبب مشاركتهم في مخيم الاحتجاج الصحراوي باكديم ايزيك سنة 2010.

وأبرز التقرير المتضمن 74 صفحة والذي أعدته الأستاذة انغريد ميتون والأستاذة أولفا ولاد أن "جميع عناصر الأدلة المقدمة لإثبات التهم عليهم غائبة تماما وليست لها اي مصداقية علمية و/أو قانونية".

وحسب قرار الاتهام فإن المعتقلين الصحراويين تجري متابعتهم عن "أعمال عنف ضد أعوان القوات العمومية أفضت إلى الوفاة مع سبق الاصرار والترصد وتكوين جماعة أشرار بهدف ارتكاب جريمة والتنكيل بجثة".

كما أشار التقرير إلى "بطلان المحاضر المحصل عليها تحت التعذيب والتي اعتمدت كدليل أساسي للمحاكمة العسكرية وللإجراءات أمام محكمة النقض" مذكرا بأن المحكمة العسكرية تنحت عن القضية لنقص الأدلة.